أخبار الجامعة

وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ / حسين حازب يحضر فعالية التأبين لمرور أربعين يوماً على رحيل فقيد جامعة دار السلام

وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ / حسين حازب يحضر فعالية التأبين لمرور أربعين يوماً على رحيل فقيد جامعة دار السلام

وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ / حسين حازب يحضر فعالية التأبين لمرور أربعين يوماً على رحيل فقيد جامعة دار السلام الأستاذ الدكتور / كريم زغير إسيود المالكي
كَتب: أ. صلاح العميري
الخميس : 3 / 6 / 2021 م ، صنعاء.
أقامت رئاسة الجامعة فعالية تأبين مرور أربعين يوماً على رحيل فقيدها الأستاذ الدكتور / كريم زغير إسيود المالكي رئيس الجامعة بالوكالة سابقاً ، الشخصية الأكاديمية والوطنية والعربية ، وفاءً وإخلاصاً لما قدمه من جهوداً مخلصه في خدمة مسيرة الجامعة وإسهاماته الكثيره في نموها وتطورها خلال فترة عمله فيها حتى وافته المنية في 15 رمضان الموافق 26 / 4 / 2021 م إثر مرض عضال ، وقد أقيمت الفعالية اليوم الخميس الموافق 3 / 6 / 2021 م برعاية الأستاذ الدكتور / عبدالمجيد عبدالهادي السعدون مؤسس ورئيس جامعة دار السلام الدولية للعلوم والتكنولوجيا في الحرم الجامعي .
وحضر فعالية التأبين الأستاذ / حسين حازب وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والأستاذ الدكتور / عارف محمد الحكيمي رئيس الجامعة وكالة ونوابه ومساعديه و أعضاء مجلس الجامعة وعمداء الكليات وجميع منتسبي الجامعة ، وبمشاركة عدد من رؤساء الجامعات ، وعدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والقبلية ، ونجل الفقيد الدكتور / سيف الدين كريم زغير إسيود المالكي .
وقد رحب الأستاذ الدكتور / عارف محمد الحكيمي رئيس الجامعة وكالة في كلمته التي القاها بمعالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ حسين حازب ورؤساء الجامعات الأهلية وعمداء الكليات ونجل الفقيد وجميع الحاضرين كلا بإسمه وصفته أصالة عن نفسه ونيابة عن الأستاذ الدكتور عبدالمجيد عبدالهادي السعدون مؤسس ورئيس الجامعة والدكتور عامر عبدالمجيد السعدون الأمين العام للجامعة عضوا مجلس الأمناء ، وتحدث في كلمته قائلا " ها نحن اليوم نحيي ذكرى مرور أربعين يوماً لرحيل فقيدنا وفقيد الجامعة الأستاذ الدكتور / كريم زغير إسيود الذي ساهم وشارك في تأسيس هذا الصرح العلمي الشامخ ، وعمل على قيادة مسيرته التعليمية لأكثر من عقد من الزمن بكل جداره وإقتدار وإخلاص وتفاني حتى صارت لجامعتنا مكانه متميزه بين الجامعات الأهلية والحكومية على مستوى اليمن ، موضحاً بأن الفقيد كان يمتلك خصال ومناقب كثيره لا نستطيع حصرها وتجميعها، مؤكداً بأنه تم تكليفه على تحمل مسؤولية رئاسة الجامعة وكالة خلفاً له .
وقال الحكيمي بأنه يشعر بأن المسؤولية الملقاة على عاتقه جسيمة وصعبة خاصة بعد أن يأتي الإنسان خلفاً لهامة كبيرة وقامة علمية لها بصماتها وإنجازاتها ، وأضاف بقوله " بعون الله أولاً وبتعاونكم وتكاتفكم ثانياً سوف نحافظ على مكتسبات فقيدنا الغالي بالجامعة وسنبداً من حيث إنتهى في تطوير هذا الصرح العلمي الشامخ وفي ظل توجيهات ودعم وإرشاد أستاذنا القدير الأستاذ الدكتور / عبدالمجيد عبدالهادي السعدون مؤسس ورئيس الجامعة والأخ الدكتور / عامر عبدالمجيد السعدون الأمين العام للجامعة اللذين يمتلكون خبرة طويلة في مجال إدارة الجامعات والتي لم يبخلوا بها عنا " ، وأختتم كلمته بالدعاء للمرحوم بالرحمة والمغفرة .
ومن جهة أخرى ألقى وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ / حسين حازب كلمة تقدم في بدايتها بأحرالتعازي والمواساة إلى نجل الفقيد  الدكتور سيف ورئيس الجامعة ونوابه وعمداء الكليات وجميع منتسبي الجامعة ومحبي الفقيد، ورحب بجميع الحاضرين في الفعالية التي تنظمها جامعة دار السلام بمناسبة أربعينية الفقيد الأستاذ الدكتور / كريم زغير إسيود المالكي رئيس الجامعة .
وقال حازب في كلمته بعد ذلك " لقد عرفت الراحل قبل أن أكون وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي عندما أتيت إلى الجامعة لكي أسجل إبنتي فيها ولم نكن نعرف بعض من قبل وإنما كانت أول مره نتعرف على بعض فيها ، ولم اتصور ذلك اللقاء وذلك الأسلوب في استقبالنا والتعامل معنا فأخذني بجولة مع إبنتي في الحرم الجامعي لتعريفنا بكليات الجامعة ومعاملها "، وأضاف حازب " لقد كان اللقاء الأخر بالمرحوم في أول لقاء جمعني برؤساء الجامعات تقريباً في شهر يناير 2017 م بعد أن تم تشكيل الحكومة بحوالي شهر أو أقل من شهرين ، وكان الموضوع في جدول الأعمال حاد وإذا بالأستاذ الدكتور / كريم زغير إسيود يكون أقوى رؤساء الجامعات في الحديث معي في تلك المواضيع ، ولفت نظري موقفه فيما تم طرحه وفي يومها كنا نناقش القرارات التي صدرت بإلغاء بعض البرامج وإلغاء بعض الكليات وإيقاف بعض الجامعات التي أتخذتها قيادة الوزارة في ذلك الأيام ، وطرحت على رؤساء الجامعات لماذا أنتم معترضين على هذه القرارات ، فكان رده أعترضنا عليها لسبب واحد وهو أرجوا منكم أن تتعاملوا معنا كمستثمرين وقيادات أكاديمية عليا ولا تتعاملوا معنا بأسلوب أقسام الشرطه ، وتقريباً الدكتور حسين البهجي كان موجود معنا ويعرف هذا الكلام ، ثم أستمرت العلاقة بيننا وبينه أحياناً تكون في أحسن المستويات وأحياناً يحصل فيها نوع من التعثر أو المشادة لأسباب تتعلق بإصلاح العمل التعليمي في وزارة التعليم العالي والمؤسسات التابعة لها .
وأضاف حازب بقوله " كنا نجد من هذا الرجل تجاوب لا يصل إليه تعميم إلا وهو يتعامل معنا ويصل رده بسرعه، ولا نطلب منه طلب إلا ويصل بسرعة ، وكان أيضاً من أقوى الشخصيات في التعامل معنا بالقبول أحياناً وأحياناً بالمراجعة أو بالرفض المؤدب لبعض القضايا أو لبعض الإجراءات التي نتخذها ، ولذلك فالدكتور كريم فرض نفسه علينا كأخ صديق وكزميل عمل".
وأختتم الأستاذ / حسين حازب وزير التعليم العالي والبحث العلمي كلمته بالشكر الجزيل على هذه الذكرى الطيبه وهذا من الوفاء وهو يستحق منا جميعا مثل هذه الوفاء ، داعياً له بالرحمة والمغفرة .
هذا وقد تنوعت فقرات الفعالية بآيات من الذكر الحكيم قرئها الدكتور هاشم الزوبعي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب ، ثم تم الدعاء للمرحوم وقراءة الفاتحة وعرض فيلم وثائقي تناول سيرة حياة المرحوم ، كما تم توزيع كتاب تأبين خاص بالمرحوم أشتمل على كلمات وشهادات من معارفه ومحبيه ، وإلقاء عدد من الكلمات المقدمة من أصدقاء الفقيد ألقاها الأستاذ الدكتور صلاح عطيه عميد كلية الدراسات العليا وكلمة عمداء الكليات القتها الدكتور فضيله عباس حميدي وكلمة ضيوف الحفل القتها الدكتوره  نجيبة مطهر نائب رئيس جامعة صنعاء للدراسات العليا سابقا وكلمة عائلة الفقيد القاها نجل الفقيد الدكتور سيف الدين كريم زغير اسيود ، وفي ختام الفعالية تم تقديم درع الجامعة لتكريم عائلة المرحوم وفاءً وإخلاصاً لما قدمه من جهوداً مخلصه في خدمة مسيرة الجامعة وإسهاماته الكثيره في نموها وتطورها، ومن ثم تم إفتتاح قاعة الأستاذ الدكتور كريم زغير إسيود المالكي في كلية الدراسات العليا.

مشاهدة إرشيف الأخبار